للمشاغبين و المشاغبات ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل الاعضاء الجدد في منتدى المشاغبين...

شاطر | 
 

 عباقرة حضارة العالم الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥miss rihanna ♥

avatar

عدد المساهمات : 59
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/04/2011
العمر : 22
الموقع : http://yacobvilla12.yoo7.com

مُساهمةموضوع: عباقرة حضارة العالم الإسلامي   الخميس أبريل 14, 2011 11:00 am




لقد حث الإسلام على العلم والمعرفة، لما لهما من شرف المكانة وعظيم المنـزلة، ورغّب فيهما وشجّع على سلوك سبيلهما، وبفضل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي بعثت في النفوس الرغبة في نيل العلم، تأسست مدنية إسلامية خلال عامي (800-1500) متطورة في جميع الميادين، فراح باحثون وعلماء غربيون يتدفقون إلى المراكز العلمية في العالم الإسلامي لكي ينهلوا العلوم من أصحابها، وما لبث أن قاموا بترجمة مؤلفات علماء مسلمين، مما جعلهم يشتهرون في العالم الغربي كمكتشفين ومخترعين، وذلك لعدم حياد الغرب ثم لقيام بعض الفئات في البلاد الإسلامية بستر هذه الحقائق وإخفائها، فقد نسب الكثير من مكتشفات علماء الإسلام ومخترعاتهم إلى علماء الغرب، وأُشيع بأن "الإسلام يمنع التقدم" كحرب نفسية ضد المسلمين، وكما سنبيّن فإن الفضل في العديد من المكتشفات والمخترعات يعود إلى علماء المسلمين.

الطائرة والطيران

من المعروف أن إخوان "رايت" استطاعا عام 1903 تحقيق حلم الإنسان في الطيران، بينما حدثت التجربة الأولى في الطيران - في الحقيقة- في الأندلس في عام 880م، من قبل العالم الأندلسي المسلم "عباس بن فرناس" الذي صنع آلة تشبه طائرة دون محرك، حيث أضاف إليها ريش الطير وغطاها بقماش، ويشير بعض المؤرخين الغربيين من أمثال البروفيسور الدكتور "فيليب حتي" والدكتور "سيجرد هونكه" إلى تجربة الطيران هذه، ويعدون تلك الآلة أول آلة طيران.

النظم الآلية البخارية

تشير العديد من المصادر إلى أن أول منظومة آلية بخارية اخترعت من قبل المهندس الإرلندي "جيمس واط" (1736-1819). بينما نرى أن "الجزري" رسم قبل 600 سنة في كتاب له، ما يشبه جهازا بخاريا آليا (أوتوماتيكيا)، حيث استعمل الجزري في رسمه هذا ولأول مرة، الصمام الذي يعد عنصرا لا يستغنى عنه في أي وسيلة نقل يستخدم المحرك ويستعمل البخار أو البترول.

الغواصة الأولى

من الشائع أن فكرة صنع وسيلة نقل تسير تحت الماء، تعود إلى "ليوناردو دافنشي" (1412-1519). وفي سنة 1620 حاول العالم الفيزيائي الهولندي "درابل" وكذلك حاول العالم الفيزيائي الفرنسي عام 1653 في تحقيق هذا الأمل، إلا أنهما فشلا، ومن المعروف أن أول غواصة تم صنعها من قبل العالم الأمريكي "ديفيد بوشْنَل" عام 1776، والواقع أن "إبراهيم أفندي" قام عام 1719، بصنع أول غواصة مصنوعة من الفولاذ تستطيع حمل الإنسان، واشترك هذا العالم بغواصته هذه في الأفراح التي أقيمت آنذاك بمناسبة ختان أحد الأمراء في إسطنبول.

كروية الأرض ودورانها حول الشمس

قام العالم المسلم "البيروني" (973-1048) الذي قرأ الكائنات في ضوء الآيات القرآنية، بتقديم حساباته العلمية إلى عالم العلم حول كروية الأرض ودورانها حول الشمس قبل "كوبرنيكوس" بخمسمائة عام، ولكن شبابنا لا يعرف هذا، لأن كوبرنيكوس قُدّم إليهم على أنه هو المكتشف الأول في هذا الموضوع.

الدورة الدموية

الشائع في أيامنا الحالية أن "ميشيل سيرفيتوس" هو الذي اكتشف الدورة الدموية في القرن السادس عشر، بينما كان الطبيب المسلم "ابن النفيس" (1208-1288) قد رسم في كتابه منظومة الأوعية الدموية وأقسام القلب وحجراته بالتفصيل، وسرد وقدم المعلومات حول الدورة الدموية الصغرى والدورة الدموية الكبرى كلا على حدة.

عملية التخدير الأولى

قيل إن "جونكن" قام عام 1850 بأول عملية تخدير، ولكن الحقيقة أن عملية التخدير قد اكتُشفت وطبّقت من قبل العالم المسلم "ابن قرّة" (835-902). ولهذا العالم الذي ولد في بغداد بحوث عديدة ومهمة في الطب وعلم الفلك وعلم الميكانيكا.

الذرة

الشائع حاليا أن البحوث المتعلقة بالذرة بدأت من قبل العالم البريطاني "جون دالتون" (1766-1844). وأن فكرة إمكانية تجزئة نواة اليورانيوم طُرحت من قبل العالم الفيزيائي الألماني "أوتوهان" (1779-1868). ولكن الحقيقة هي أن العالم المسلم "جابر بن حيان" (721-815) الذي كان رئيس جامعة "حران" التي كانت تُعد من أكبر المراكز العلمية، سجل في كتاب له معلومات لا تزال تدهش رجال العلم الحاليين، فقد قال: "إن أصغر جزء من المادة وهو الجزء الذي لا يتجزأ (الذرة) يحتوي على طاقة كثيفة. وليس من الصحيح أنه لا يتجزأ مثلما ادعى علماء اليونان القدامى، بل يمكن أن يتجزأ، وأن هذه الطاقة التي تنطلق من عملية التجزئ هذه، يمكن أن تقلب مدينة بغداد عاليها سافلها. وهذه علامة من علامات قدرة الله تعالى".

مرض السل وعلاجه

حتى خمسين سنة الماضية لم يكن يعرف علاج مرض السل الذي أودى بحياة العديد من الناس. والشائع أن العالم الألماني "روبرت كوخ" (1834-1910) هو الذي اكتشف جرثومة السل وطرق علاج هذا المرض، ونظرا لهذا الاكتشاف المهم فقد نال هذا العالم جائزة نوبل في الطب عام 1905، ولكن الحقيقة أن العالم العثماني "عباس وسيم بن عبد الرحمن" (تـ 1761) كانت له بحوث مهمة حول الجرثومة التي تسبب هذا المرض وحول طرق انتقاله وطرق علاجه. وأثارت بحوثه هذه اهتماما كبيرا في أوروبا، وكان العلماء الأجانب يزورونه من حين لآخر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عباقرة حضارة العالم الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاغبين :: منتدى الدين الاسلامي :: منتدى التاريخ و الحضارة الاسلامية-
انتقل الى: